مهمتي: مرافقتك من الفكرة إلى نشر كتابك — خطوة بخطوة، حتى توقّع نسختك الأولى.
لكنهم يتوقفون في منتصف الطريق، أو لا يبدؤون أصلًا!
لأن دور النشر لا تعطيهم التوجيه ولا الدعم الذي يحتاجونه.
لأنني أؤمن أن المؤلف لا يحتاج خدمة نشر فقط… بل يحتاج شخصًا يرافقه خطوة بخطوة: من الفكرة الأولى ← إلى المسودة ← إلى توقيع النسخة الأولى.
بعضهم بدأ بفكرة فقط… بعضهم بمسودة غير مكتملة… النتيجة واحدة: كتاب يُنشر ويُقرأ.
من الفكرة الأولى… إلى كتاب مطبوع يُوقَّع.
تحويل فكرتك إلى كتاب
من مسودة جاهزة إلى كتاب مطبوع ورقميًا
الكتاب ليس صفحات مطبوعة فقط… إنّه باب فرص، وأثر يبقى، وتحقُّق ذاتي يُغيّر ما في الداخل قبل الخارج.
كتابك يفتح لك أبوابًا لم تكن تتخيلها:
الشعور بالخلود. تأليف كتاب يُشبع رغبة دفينة لدى كل البشر بأن يتركوا أثرًا يبقى.
فمن يكتب… يظل حاضرًا في القلوب والعقول — وكأن الكتاب «ابن خالد» يحمل اسمك وفكرتك.
التاريخ لا يَذكر من عاش فقط… بل من ترك أثرًا. الكتاب ينقلك من مستهلك إلى مُنتِج، ومن متأثر إلى مُؤثِّر.
يقول الرافعي: «إذا لم تُضِف شيئًا إلى الدنيا، كنتَ أنت زائدًا عليها».
يستحيل أن تكون الشخص نفسه قبل تأليف كتاب وبعده — شيء عميق يتغيّر في داخلك.